السبت , أكتوبر 20 2018
الرئيسية / دردشة متنوعة / الخدمة العسكرية – واجب وطني ام مضيعة للوقت والجهد وماذا فعل البعض للتهرب من أداء الخدمة العسكرية

الخدمة العسكرية – واجب وطني ام مضيعة للوقت والجهد وماذا فعل البعض للتهرب من أداء الخدمة العسكرية

الخدمة العسكرية يراها البعض واجباً وطنياً، ويراها البعض مضيعة للوقت والمجهود، تنقسم الأثراء وتختلف حول أداء الخدمة العسكرية في جميع انحاء الوطن العربي. يرى

الخدمة العسكرية

المدافعون عن فكرة التجنيد الإجباري وأداء الخدمة العسكرية بأنّ تجربة الخدمة العسكرية تعزّز الروح الوطنية وتساعد على تعزيز مبادئ التضحية والانضباط، وفي الجانب الآخر يرى البعض ان أداء الخدمة العسكرية مضيعة لسنوات عمر الشباب بالإضافة إلى المجهود والتنازل عن فرص العمل، ويدعون لجعل الخدمة العسكرية اختيارياً يجوز قبوله او رفضه وحق لكل مواطن في الاختيار. وتقوم 11 دولة عربية بالتجنيد الإلزامي منهم مصر وسوريا والجزائر، ومؤخراً أقرت  الكويت والإمارات قانون التجنيد الإلزامي مؤخراً. ويتم معاقبة الهاربين من أداء الخدمة العسكرية بالسجن والغرامة وغيرها. وعلى الجانب الآخر أعلنت سوريا عن منحها عفواً للذين لم يخدموا خلال الحرب بحال عادوا للخدمة خلال 4-6 شهور.

 

ولا يوجد خيار للشاب العربي داخل الدولة التي أقرت أداء الخدمة العسكرية إجبارياً سوى التجنيد فقد فكر البعض في الهروب من أداء الخدمة العسكرية بطريقة قانونية، ونرصد في هذا المقال على ألسنة بعض الذين تهربوا من أداء الخدمة العسكرية ماذا فعلوا ليتهربوا من أداء الخدمة العسكرية.

زيادة الوزن للتهرب من أداء الخدمة العسكرية

زيادة الوزن قد تكون سبب في الإعفاء من أداء الخدمة العسكرية داخل موطنك، وهذا ما فعله صديقنا


“قبل عدة اشهر من ميعاد التجنيد الإجباري داخل موطني، قررت أن أقوم بزيادة وزني وذلك لأضمن عدم نجاحي في اختبار اللياقة البدنية وأكون غير لائق لأداء الخدمة العسكرية، وسريعاً أفرطت في تناول الوجبات السريعة من البرجر والبيتزا والمعجنات حتى أصبحت لا أأكل غيرهم والمايونيز بشكل خاص وقد قمت بإضافة المايونيز إلى جميع أنواع الطعام، ومن إصراري على زيادة الوزن للتهرب من أداء الخدمة العسكرية أصبحت أتناوله وحده بين الوجبات. بالإضافة إلى العادات الغير صحية في تناول الطعام، كنت اتناول العشاء واذهب للنوم مباشرةً، وايضاً الكسل التام وعدم ممارسة أي نوع من الرياضة، وقد يعترض البعض على هذه التصرفات وانا على علم بأضرار ما كنت افعله يومياً، لكن إرادتي في عدم أداء الخدمة العسكرية كانت أكبر من الحفاظ على صحتي وبدني، كان في اعتقادي ان ضرر الوزن الزائد أقل من أداء الخدمة العسكرية. وفي فترة اقل من ستة (6) أشهر اكتسب أكثر من 30 كيلو جرام وزن، حتى ذهبت إلى اختبارات أداء الخدمة العسكرية وقد تم رفضي وأصبحت حراً.”

دراسة اللاهوت والهروب من أداء الخدمة العسكرية

“كوني مسيحياً جلب لي قدر كبير من الحظ، فعندما علمت بأن دراسة اللاهوت ستمكنني من عدم اداء الخدمة العسكرية والتهرب منها، ففكرت أن أمثل دور الراهب، حيث جعلت مظهري يشبه الرهبان بدأت بإطالة شعري وأطلقت لحيتي وبدأت احمل الكتاب المقدس في أي مكان أذهب إليه، وسجلت نفسي في أحد الأديرة في ضواحي المدينة التي أسكن بها، هذا قد أكد للسلطات المعنية بأنني راهب طالب لاهوت رسمي وملتزم ومُتدين. لكني لم استمر في هذه المسرحية طويلاً، ثم سافرت إلى اليونان ثم إلى كندا، وحالياً انا محظوظ تهربت من أداء الخدمة العسكرية بتمثيل كوني راهب ادرس اللاهوت ومتدين وحالياً أشرب الخمر وأعيش ايامي كما كانت”

المثلية والهروب من الخدمة العسكرية


“في بداية الأمر قررت انني لن اصبح جندياً وأعيش حر، فكرت في كثير من الطرق والحلول لكنها اصحبت مكشوفة كلياً، حتى قررت ان أدّعي المثلية وهي من الأمور المحرمة في الجيش. ثم ذهبت إلى مقر التجنيد أرتدي ملابس “أنثوية” ووضعت حلق في أنفي وغيرت من طريقة كلامي وحتى نوع العطر الذي كنت استعمله (هذه تفاصيل ليست مرتبطة بالمثلية بالضرورة ولا أقصد الاستهزاء ولكن هي الفكرة العامة لدى البعض). تم تسليمي إلى الشرطة العسكرية، وذهبت إلى السجن لمدة ثلاثة أشهر (لكوني مثلياً) بعد ذلك تم إعفائي من الخدمة لأسباب طبية. أنا اليوم أعيش في ألمانيا، حر كفراشة.”

عيب خلقي للهروب من الخدمة العسكرية

“تعرضت لحادث عارض أدى إلى إصابتي بكسر في ذراعي الأيمن قبل أيام من موعد الفحص الطبي الخاص بالتجنيد، وطبعاً فكرت في التذرع بالإصابة للحصول على إعفاء طبي، وهذه الفكرة قادتني إلى حيلة أكثر تطورًا، كنت أخطط لخوض الفحص الطبي بذراعي المصاب والمحاط بجبيرة طبية، لكن طبيبي المعالج أخبرني بأن ذلك لن يمنحني الإعفاء وإنما مجرد تأجيل مؤقت حتى تماثلي للشفاء، ففكرت في نزع الجبيرة والادعاء بوجود عيب خلقي في ذراعي، تحملت آلام نزع الجبيرة قبل التئام عظام ساعدي، وقصدت مقر الفحص الطبي وكنت خائفاً من افتضاح أمري، ليس بسبب عقوبة التحايل بل لأن ذلك يعني أنه سيتم اخذي للتجنيد. ولكن مرّ الأمر في سلام بسبب تأثر ذراعي بجبيرة الجبس التي قمت بنزعها فبدت أصغر حجمًا من مثيلتها اليسرى، وانتهى الأمر برفض طلبي بسبب ما اعتبرته اللجنة الطبية “عيبًا خلقيًا.” تعافيت من مضاعفات نزع الجبيرة قبل التئام العظام ورغم ما عانيته من آلام إلا أنني على أتم استعداد لتكرار التجربة لو عاد بي الزمن.”

 

طالب جامعي الى الأبد

“كنت أدرس إدارة الأعمال في جامعة دمشق، رجل حسن المظهر والمستقبل كله أمامي، درجاتي كانت جيدة جداً وكل ما أردته هو التخرج وأن أجد عملاً في بنك أو شركة تأمين، ثم بدأت الحرب ولم يعد هناك مجال للإعفاء من التجنيد الإجباري. لم أرد أن أكون جزءًا من هذه الحرب ولم يكن أمامي سوى الاحتفاظ بوضعية الطالب التي تسمح لي باستصدار “وثيقة دوام” لتمكنني من تأجيل الخدمة العسكرية، ولكي أبقى طالب جامعي تعمدت الرسوب في عدة مواد واستطعت تأجيل الخدمة لمدة سنتين لأنه يتم فصل الطالب من الجامعة بعد الرسوب لثلاث سنوات. بقي لدي التأجيل الأخير ومدته ستة أشهر، حينها خرجت من البلد ولم أعد أبدًا.”

 

في عداد المخطوفين


“التحقت بصفوف الجيش النظامي في عام 2011 ولم تبدو نهاية الحرب قريبة ولا بأي شكل من الأشكال، العنف يتصاعد والمستقبل يختفي من مخيلتي. لم يكن لي إلا أن طلبت إجازة بعد مرور خمسة أشهر من خدمتي العسكرية وعلى إثرها طلبت من والدي أن يذهب إلى شعبتي العسكرية ويقدم بلاغ بأنه قد تم اختطافي من قبل مجموعات مسلحة كوني عسكرياً، ولأن عمليات الخطف خاصة للعسكريين كانت شائعة في ذلك الوقت. وبالفعل حصل ذلك وأنا الآن في عداد المخطوفين الأموات في بلدي الذي أعيش خارجه.”

 

عن Kareem ElThirD

كريمـ حسن ، مّطور ومُنشئ شات اوقات

يمكنك أيضاً

تطبيق شات اوقات

تطبيق شات اوقات للجوال، تطبيق ترفيهي لجميع انواع الجوالات والموبايلات حيث يتميز بالسرعة والسهولة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.